السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

198

التعليقة على أصول الكافي

وهو المعنى سمي به اللّه والرحمن والرحيم والعزيز وأشباه ذلك من أسمائه وهو المعبود جل وعز . قال له السائل : فانا لم نجد موهوما الا مخلوقا ، قال أبو عبد اللّه عليه السلام : لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لأنا لم نكلف غير موهوم ولكنا نقول : كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس وتمثله فهو مخلوق ، إذ كان النفي هو الابطال والعدم ، والجهة الثانية : التشبيه إذ كان التشبيه هو صفة المخلوق الظاهر التركيب والتأليف ، فلم يكن بد من اثبات الصانع لوجود المصنوعين والاضطرار إليهم أنهم مصنوعون وأن صانعهم غيرهم وليس مثلهم

--> ( 1 ) التوحيد : 246 .